معاناة ذوي الاعاقة في العراق
تتمثل معاناة ذوي الإعاقة في العراق في التهميش، والإقصاء الاجتماعي والوظيفي، وضعف البنية التحتية غير المهيأة، ونقص الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى التحديات النفسية التي يواجهونها. كما يعاني الكثيرون من صعوبة الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبة، والبطالة المرتفعة، وضعف الدعم الحكومي والاجتماعي اللازم.
التحديات الرئيسية
الإقصاء والتهميش: يواجه ذوو الإعاقة استبعادًا كبيرًا من سوق العمل، على الرغم من أن القوانين تنص على تخصيص نسبة 5% من وظائف القطاع العام لهم. كما يشعرون بالتمييز والانتهاكات عند مراجعة دوائر الدولة.
ضعف البنية التحتية: لا تتناسب البنية التحتية مع احتياجاتهم، فالمباني والطرق ووسائل النقل غالبًا ما تفتقر إلى الأرصفة المنحدرة والمداخل الواسعة، مما يجعل الوصول إلى الخدمات أمرًا صعبًا للغاية.
نقص الخدمات: يعاني ذوو الإعاقة من ضعف توفير الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والعلاج، بالإضافة إلى نقص في المدارس والمؤسسات التعليمية الشاملة التي تستقبلهم.
التحديات النفسية والاجتماعية: يعاني ذوو الإعاقة من ضغوط نفسية كبيرة بسبب التهميش والشعور بالنقص، كما أن عوائلهم تواجه تحديات نفسية واجتماعية.
صعوبة الحصول على فرصة عمل: يواجه أصحاب العمل في القطاع الخاص ترددًا في توظيف ذوي الإعاقة بسبب التصورات الخاطئة حول التكاليف المترتبة على ذلك، إلى جانب قلة الضغوط الحكومية لفرض قوانين توظيفهم.
مشاكل في التعليم: لا تتوفر فرص تعليمية متساوية، حيث يواجه بعضهم صعوبة في القبول بالجامعات والمدارس الحكومية، بالإضافة إلى عدم وجود مدارس دامجة في الغالب.
العوامل المساهمة في المعاناة
الحروب : تشكل مخلفات الحروب مصدرًا رئيسيًا للإعاقة في العراق، مما يزيد من أعداد ذوي الإعاقة ويضع عبئًا إضافيًا على البنية التحتية المحدودة والخدمات الحكومية.
الروتين الحكومي: يعيق الروتين والبيروقراطية والعقبات السياسية والبرلمانية في تنفيذ القوانين التي تهدف إلى دعم ذوي الإعاقة.
قلة الوعي: لا يزال الوعي الحكومي والمجتمعي ضعيفًا تجاه احتياجات ذوي الإعاقة، مما يؤثر على تصميم المشاريع والبيئات والخدمات العامة.شاهد احد الاشخاص من ذوي الاعاقة وهو يشرح معاناته 👇👇👇👇

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ارسلوا آرائكم وتعليقاتكم نود ان نستمع اليكم .ان ذلك يساعدنا بتطوير المدونة