اخبار عامة واعلانات وظائف ومواضيع متنوعة

اخرالاخبار والوظائف

Your Ad Spot

الجمعة، 24 ديسمبر 2021

الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قادة النصرمعلومات وذكريات ..فمن يفقأ (عين الاسد )في بغداد؟!!!

 الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قادة النصرمعلومات وذكريات ..فمن يفقأ (عين الاسد )في بغداد؟!!!


كشف موقع "ياهو" عن خطة سرية جديدة لاغتيال الشهيدين سليماني والمهندس ورفاقهما.
 
وقال الموقع إن ثلاث فرق من مشغلي قوة "دلتا" الأمريكية اطلعت على مواقع سرية في مطار بغداد الدولي في يناير 2020 في انتظار الشهيد قاسم سليماني، مضيفاً ان الفرق تنكرت في زي عمال الصيانة، واختبأ احد أفرادها في مواقعهم في المباني القديمة أو المركبات على جانب الطريق ، موضحاً انه في ليلة تنفيذ العملية تم إغلاق الجانب الجنوبي الشرقي من المطار في غضون مهلة قصيرة لإجراء تدريبات عسكرية - أو هكذا أُبلغت الحكومة العراقية.
 
واشار الموقع الى أن فرق القناصة الثلاث تمركزت على بعد 600 إلى 900 ياردة من "منطقة القتل" (طريق الوصول من المطار) حيث تم تجهيز مثلث لهدفهم عند مغادرته المطار وكان لدى أحد القناصين منظار رصد مزود بكاميرا كانت تبث مباشرة إلى السفارة الأمريكية في بغداد، حيث كان يتمركز قائد قوة دلتا الأرضية مع طاقم الدعم، مبيناً ان عضوا في مجموعة مكافحة الإرهاب (CTG) وهي وحدة كردية نخبوية في شمال العراق لها صلات عميقة بالعمليات الخاصة الأمريكية ساعدهم في العملية، حيث هبطت الرحلة من دمشق بعد منتصف ليل 3 يناير 2020، متأخرة عدة ساعات عن الموعد المحدد، مضيفا أن ثلاث طائرات أمريكية بدون طيار حلقت في سماء المنطقة أثناء تحرك الطائرة بعيدا عن المدرج باتجاه الجزء المغلق من المطار.


 

وتابع الموقع أن أحد العناصر الأكراد المتنكرين بزي طاقم أرضي قام بتوجيه الطائرة إلى التوقف على المدرج، وعندما نزل الهدف من الطائرة كان مشغلو CTG  الأكراد الذين تظاهروا بأنهم مناولة للأمتعة حاضرين للتعرف عليه بشكل إيجابي، اذ قال احد العناصر ان سليماني وصل إلى مطار بغداد الدولي وتم نقل الجنرال الإيراني والوفد المرافق له في مركبتين وتوجهوا نحو منطقة القتل، حيث كان قناصة قوة دلتا في الانتظار، فضلاً عن ان فرق قناصة دلتا فورس الثلاث كانت جاهزة، وتناوبت عناصر السلامة على بنادقها الطويلة واستقرت الأصابع برفق على مشغلاتهم وفوقهم حلقت الطائرات المسيرة الثلاث في السماء، اثنتان منهما مسلحتان بصواريخ، وفي الساعات الست التي سبقت صعود الشهيد سليماني إلى الطائرة من دمشق، قام الجنرال الإيراني بتبديل الهواتف المحمولة ثلاث مرات، وفقا لمسؤول عسكري أمريكي في تل أبيب حيث عمل مسؤولو الارتباط في قيادة العمليات الخاصة الأمريكية المشتركة مع نظرائهم الإسرائيليين للمساعدة في تتبع أنماط الهواتف المحمولة للشهيد سليماني، حيث قام الإسرائيليون الذين تمكنوا من الوصول إلى أرقام الشهيد سليماني بتمريرها إلى الأمريكيين الذين تتبعوا الشهيد سليماني وهاتفه إلى بغداد.
 
ومن جانبه قال مسؤول عسكري إن أعضاء من وحدة الجيش السرية Task Force Orange  كانوا أيضا على الأرض في بغداد في تلك الليلة، حيث قدم خبراء الاستخبارات إشارات للمساعدة في العودة إلى إلكترونيات الشهيد سليماني لتنفيذ الجزء التكتيكي من العملية.
وذكر الموقع أنه عندما تحركت السيارتان إلى منطقة الاغتيال، أطلق مشغلو الطائرات بدون طيار النار على الموكب وسقط صاروخان من طراز "نار جهنم" على سيارة الشهيد سليماني، مضيفاً ان أن سائق السيارة الثانية حاول الهروب وقطع مسافة حوالي 100 ياردة قبل أن يضغط على الفرامل عندما أطلق قناص من قوة "دلتا" النار على السيارة وعندما توقفت السيارة أطلق صاروخ ثالث من طراز هيلفاير، عليها ففجرها إلى أجزاء.

 

وبين الموقع بعد أكثر من عام على استشهاد سليماني في 3 يناير، الذي كان يعتبر على نطاق واسع في المرتبة الثانية بعد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي في التسلسل الهرمي للحكومة الإيرانية، لا تزال عواقب تلك الضربة تتكشف، ومع ذلك فإن الكثير من التفاصيل وراء الأحداث التي أدت إلى استشهاده تكتنفها السرية.
وافاد الموقع ان المقال الذي يستند إلى مقابلات مع 15 من المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين، يكشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال الشهيد سليماني ومداولات إدارة ترامب طويلة الأمد حول قتل الجنرال الإيراني وغيره من كبار المسؤولين والوكلاء الإيرانيين ويصور عملية كانت أكثر تعقيدا مع قائمة أوسع من الأشخاص الذين يحتمل استهدافهم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ارسلوا آرائكم وتعليقاتكم نود ان نستمع اليكم